محمد إبراهيم الحفناوي
118
دراسات اصوليه في القرآن الكريم
شقائه شقائها من حيث إنه قيّم عليها ، أو محافظة على الفواصل أو لأن المراد بالشقاء التعب في طلب المعاش ، وذلك وظيفة الرجال اه . وقيل : إغضاء عن ذكر المرأة كما قيل : من الكرم ستر الحرم « 1 » . السابع عشر : خطاب الاثنين بلفظ الجمع كقوله تعالى : أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ « 2 » الثامن عشر : خطاب الجمع بلفظ الاثنين نحو قوله تعالى : أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ على القول القائل إن الخطاب هنا لخزنة النار والزبانية . التاسع عشر : خطاب الجمع بعد الواحد . كقوله تعالى : وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ « 3 » فجمع ثالثها والخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، وإنما جمع الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا الجمع للتفخيم له صلى اللّه عليه وسلم والتعظيم « 4 » . ومثله قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ « 5 » العشرون : خطاب الواحد بعد الجمع كقوله تعالى : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ « 6 » الحادي والعشرون : خطاب الاثنين بعد الواحد ، نحو قوله تعالى : أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ « 7 »
--> ( 1 ) الإتقان 3 / 113 . ( 2 ) سورة يونس الآية : 61 . ( 3 ) سورة يونس الآية : 61 . ( 4 ) البرهان 2 / 241 . ( 5 ) سورة الطلاق الآية : 1 . ( 6 ) سورة البقرة الآية : 43 . ( 7 ) سورة يونس الآية : 78 .